السيد علي عاشور
83
موسوعة أهل البيت ( ع )
استخفاف ، فقومت الدابة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في نفسي ولم أطلع عليه أحدا ، ودفعت الشهري إلى اذكوتكين ، فإذا الكتاب قد ورد علي من العراق : أن وجّه السبعمائة دينار التي لنا قبلك من ثمن الشهري والسيف والمنطقة « 1 » . المعجزة السادسة والعشرون : وفيه : عن حسين بن عيسى العريضي : لمّا مضى أبو محمد الحسن بن علي عليه السّلام ، ورد رجل من أهل مصر بمال إلى مكّة لصاحب الأمر عجل اللّه فرجه فاختلف عليه وقال بعض الناس : إنّ أبا محمّد عليه السّلام قد مضى من غير خلف ، وقال آخرون : الخلف من بعده جعفر ، وقال آخرون : الخلف من بعده ولده ، فبعث رجلا يكنّى أبا طالب إلى العسكر يبحث عن الأمر وصحّته ومعه كتاب ، فصار الرجل إلى جعفر وسأله عن برهان فقال له جعفر : لا تتهيّأ في هذا الوقت ، فصار الرجل إلى الباب وأنفذ الكتاب إلى أصحابنا الموسومين بالسفارة فخرج إليه : آجرك اللّه في صاحبك فقد مات وأوصى بالمال الذي كان معه إلى ثقة يعمل فيه بما يجب ، وأجيب عن كتابه وكان الأمر كما قيل له « 2 » . المعجزة السابعة والعشرون : وفيه : حمل رجل من أهل أبة شيئا يوصله ، ونسي سيفا بأبة كان أراد حمله ، فلمّا وصل الشيء كتب إليه بوصوله ، وقيل في الكتاب : ما خبر السيف الذي أنسيته « 3 » ؟ المعجزة الثامنة والعشرون : فيه : عن محمد بن شاذان النيشابوري : اجتمع عندي خمسمائة درهم ينقص عشرون درهما ، فلم أحب أن أنفذها ناقصة فوزنت من عندي عشرين درهما ، وبعثتها إلى الأسدي ولم أكتب مالي فيها ، فورد الجواب : وصلت خمسمائة درهم لك منها عشرون درهما « 4 » . المعجزة التاسعة والعشرون : وفيه : كتب علي بن زياد الصيمري يسأل كفنا ، فكتب إليه : إنّك تحتاج إليه في سنة ثمانين ، وبعث إليه بالكفن قبل موته « 5 » . المعجزة الثلاثون : وفيه : عن محمد بن هارون الهمداني : كان للناحية عليّ خمسمائة دينار فضقت بها ذرعا ثمّ قلت في نفسي : لي حوانيت اشتريتها بخمسمائة وثلاثين دينارا قد جعلتها للناحية بخمسمائة دينار ولم أنطق بذلك ، فكتب إلي محمد بن جعفر : اقبض الحوانيت من محمد بن هارون بخمسمائة دينار التي لنا عليه « 6 » . المعجزة الحادية والثلاثون : ذكر المحدّث الجليل البارع الفاضل النراقي في خزائنه قال :
--> ( 1 ) الإرشاد : 2 / 363 . والمحاسن للبرقي : 1 / 32 . ( 2 ) الإرشاد : 2 / 364 . ( 3 ) الإرشاد : 2 / 365 . ( 4 ) المصدر نفسه . ( 5 ) الإرشاد : 2 / 366 . ( 6 ) الإرشاد : 2 / 366 باب طرف من دلائل صاحب الزمان .